الجمعة، 7 ديسمبر 2012
منصة التحرير: وصول أعداد المتظاهرين أمام الاتحادية إلى مليون و750 ألف
سفارات مصر بالخارج: لم نتلق حتى الآن تعليمات بتأجيل الاستفتاء
أكدت مصادر دبلوماسية بسفارات مصر بالخارج أنها لم تتلق أى تعليمات أو اتصالات من قبل وزارة الخارجية، بشأن تأجيل التصويت على الدستور والذى كان من المقرر التصويت عليه غدا السبت.
وأشارت المصادر إلى أن الخارجية قد أنهت اليوم كل الإجراءات اللازمة لعملية التصويت على مشروع الدستور الجديد بمقرات السفارات المصرية بالخارج.
وكانت قد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات مساء اليوم، تأجيل موعد تصويت المصريين فى الخارج على الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بصورة مباشرة أو بريديا، إلى يوم الأربعاء الموافق 12 ديسمبر الجارى وحتى السبت الموافق 15 ديسمبر الجارى، وذلك اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساء بتوقيت مقر كل بعثة دبلوماسية.
وأشارت المصادر إلى أن الخارجية قد أنهت اليوم كل الإجراءات اللازمة لعملية التصويت على مشروع الدستور الجديد بمقرات السفارات المصرية بالخارج.
وكانت قد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات مساء اليوم، تأجيل موعد تصويت المصريين فى الخارج على الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد بصورة مباشرة أو بريديا، إلى يوم الأربعاء الموافق 12 ديسمبر الجارى وحتى السبت الموافق 15 ديسمبر الجارى، وذلك اعتبارا من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساء بتوقيت مقر كل بعثة دبلوماسية.
البرادعى : يجب على الرئيس إسقاط الإعلان الدستورى الليلة
أكد الدكتور محمد البرادعى رئيس حزب الدستور، أنه يجب على مرسى إسقاط الإعلان الدستورى لفك الاحتقان فى الشارع.
وقال البرادعى لقناة العربية إنه يجب على رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى تأجيل التصويت على الدستور حتى صياغة دستور توافقى، مطالبا بجمع الشمل وأخذ المبادرة لحل الأزمة وأن يسقط الإعلان الدستورى فى هذه الليلة فورا، داعيا الجميع للحفاظ على سلمية التظاهر والتعبير عن الغضب بطريقة مشروعة.
وقال البرادعى لقناة العربية إنه يجب على رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى تأجيل التصويت على الدستور حتى صياغة دستور توافقى، مطالبا بجمع الشمل وأخذ المبادرة لحل الأزمة وأن يسقط الإعلان الدستورى فى هذه الليلة فورا، داعيا الجميع للحفاظ على سلمية التظاهر والتعبير عن الغضب بطريقة مشروعة.
إصابة 3 متظاهرين فى إطلاق نار على مسيرة للقوى المدنية بكفر الشيخ
أصيب ثلاثة من المتظاهرين فى اشتباكات بين المتظاهرين والإخوان وتم نقلهم إلى مستشفى كفر الشيخ العام، وهم عبد الرحمن عبد المنعم الروبى، وعلى شوقى على، ومحمد عبد الله الجوهرى، هذا فى الوقت الذى تردد فيه أنباء عن مقتل شاب برصاص حى.
وأكد المتظاهرون أن إطلاق الأعيرة النارية قد خرجت من صفوف الإخوان المسلمين تجاه المتظاهرين وهم فى طريقهم لاستكمال المظاهرة وتم استخدام العصى لتفريق المتظاهرين.
فى حين أكد عدد كبير من جماعة الإخوان المسلمين، أن أفراد الجماعة التزموا الجلوس لدى مقراتهم وما حدث أن المتظاهرين كانوا متجهين نحو السوق الخيرى الذى يقيمه الإخوان المسلمين أمام مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ قبل مقر الإخوان المسلمين بحوالى 500 متر وتم التصدى لهم من قبل العاملين فى المحلات المجاورة دون تدخل الإخوان أو إطلاق أعيرة نارية على المتظاهرين.
وأكد المتظاهرون أن إطلاق الأعيرة النارية قد خرجت من صفوف الإخوان المسلمين تجاه المتظاهرين وهم فى طريقهم لاستكمال المظاهرة وتم استخدام العصى لتفريق المتظاهرين.
فى حين أكد عدد كبير من جماعة الإخوان المسلمين، أن أفراد الجماعة التزموا الجلوس لدى مقراتهم وما حدث أن المتظاهرين كانوا متجهين نحو السوق الخيرى الذى يقيمه الإخوان المسلمين أمام مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ قبل مقر الإخوان المسلمين بحوالى 500 متر وتم التصدى لهم من قبل العاملين فى المحلات المجاورة دون تدخل الإخوان أو إطلاق أعيرة نارية على المتظاهرين.
الجمعة، 2 نوفمبر 2012
البيان الختامي لمؤتمر إدارة المرحلة الانتقالية في سورية
بيان صحفي
بحضور أكثر من مائتين من قادة سياسين ومعارضين ونشطاء ينتمون إلى كل التيارات السياسية ويشمل المجلس الوطني السوري، والمجلس الوطني الكردي ، والمنظمة الآثورية الديموقراطية، والحركة التركمانية الديمقراطية السورية، وتيار المستقبل الكردي في سوريا، ومجلس القضاء السوري الحر والائتلاف العلماني الديمقراطي السوري، وإعلان دمشق، والإخوان المسلمون، والهيئة العامة للثورة السورية، ولجان التنسيق المحلية، وهيئة علماء الشام، واتجاه القوى الديمقراطية الكردية، والتجمع السوري للإصلاح، وتيار التغيير الوطني ومجلس القبائل العربية وغيرها من القوى السياسية والمجالس الثورية والعسكرية في محافظات حلب وحمص وإدلب ودير الزور وريف دمشق فضلا عن عدد الوزراء والسفراء والديبلوماسيين وأعضاء مجلس الشعب المنشقين عن النظام وعدد كبير من الكوادر المستقلة في المعارضة السورية ، عقد مؤتمر إدارة المرحلة الإنتقالية في سورية :مواجهة التحديات وبناء رؤية مشتركة من أجل المستقبل، في استانبول من 29-31 (تشرين الأول- أكتوبر) 2012 ، وقد حمل المؤتمر اسم الشهيد قاسم الديري رحمه الله الذي كان من المفترض مشاركته في المؤتمر ولكنه استشهد قبل أسبوع من انعقاده على يد عصابات الأسد المجرمة.
ناقش المجتمعون استمرار نظام الاسد في ارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري الثائر، كما استعرض آليات اسقاط النظام ودور المجتمع المدني في توفير الدعم الضروري من أجل تحرير سورية من خلال دعم الجيش الحر والمقاومة الوطنية المسلحة وفرض حظر جوي لتوفير مناطق آمنة من أجل حماية المدنيين.
يحيي المجتمعون الجيش السوري الحر والثوار والناشطين في المظاهرات السلمية عنوان الثورة، ويحيون المشاركين القادمين من أرض الوطن الذي تكبدوا المشقة وتحملوا المخاطر من أجل المشاركة مع أخوتهم في هذا المؤتمر والحرص على المساهمة في بناء رؤية مشتركة لإسقاط النظام والمرحلة الإنتقالية.
ويعلن المجتمعون أن الثورة السورية منتصرة بفضل الله وصمود شعبنا وتضحياته الجسام بالرغم من التخاذل الدولي في توفير الدعم الفعال ، ومع قدرة الثوار على الأرض في تحرير مساحات واسعة من الأراضي السورية في محافظات إدلب وحلب ودير الزور وحمص وريف دمشق فقد برزت الحاجة إلى إدارة المناطق المحررة وبناء سطلة مركزية قادرة على ضبط الامن، وتأمين الإستقرار للسكان المدنيين في تلك المناطق وهو ما يحتم على المعارضة السورية بكل أطيافها السياسية والإيدولوجية التوحد ونبذ كل أشكال الخلافات والفرقة ومن أجل ذلك أجمع المشاركون على أن الحاجة باتت ملحة إلى تشكيل حكومة منفى أو حكومة إنتقالية قادرة على قيادة العمل السياسي وتحقيق انتصارات سياسية وحشد الرأي العام العربي والدولي نصرة لثورة شعب وتواكب انتصارات عسكرية يحقهها الثوار على الأرض عبر نزع الشرعية عن نظام الأسد على المستوى العربي والإقليمي والدولي وتمثيل الثورة في المحافل الإقليمية والدولية لا سيما الأمم المتحدة، واتفق المجتمعون على أن المرجعية الساسية والشعبية الحقيقية التي يحق لها تشكيل هذه الحكومة إنما هو مؤتمر وطني عام وجامع يضم كافة القوى السياسية والوطنية الثورية والعسكرية التي تضع نصب عينيها خدمة الثورة السورية وتحقق أهدافها في اسقاط نظام الأسد وبناء دولة مدنية ديموقراطية يتساوى فيها كل السوريين في حقوقهم وواجباتهم ,وتضع تحقيق التعددية السياسية كمبدأ رئيسي لضمان التداول السلمي والديمو قراطية على السلطة عبر صندوق الانتخاب، وتسعى لكسب الاعتراف الدولي والداخلي بهذه الحكومة التي يجمع عليها الشعب السوري وقياداته الثورية لتشكيل لجنة تحضيرية من شأنها دراسة المقترح المقدم من كافة القوى المعارضة الملتزمة بأهداف الثورة بالإعداد لهذا المؤتمر الوطني الجامع على أن يعقد على أرض الوطن إن أمكن ذلك في خطوة سياسية نؤكد نزع الشرعية المطلقة عن نظام الأسد، وبناء الشرعية الحقيقية القائمة على حق الشعب السوري في اختيار نظامه ورئيسه وحكومته على أرض وطنه.
كما شارك المجتمعون في اليوم الثاني في أربع ورشات عمل تخصصية شملت محاور الإصلاح الدستوري والقانوني والإصلاح السياسي والإداري ,ونظام الأحزاب والإنتخابات,وإصلاح الأجهزة الأمنية وتحديات بناء جيش وطني حديث بهدف تقديم رؤية مشتركة للمعارضة السورية في المرحلة الانتقالية وأكدوا على دعم جهود المركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية في تأسيس “بيت الخبرة السوري” للمرحلة الإنتقالية الذي سيعقد اجتماعه بشكل دوري تضم مجموعات من فرق العمل الرئيسية الأربع بهدف تقديم التصور النهائي للمرحلة الإنتقالية .
تحية إلى الشهيد قاسم الديري ,الذي افتقدنا وجوده ,لكن روحه خيمت على كل لقاءات المؤتمر وتحية إلى كل شهداء الثورة الذين قدموا دماؤهم لتحيا سورية حرة كريمة ، كما صنعوا للوطن مجداً سيخلده التاريخ.
استانبول 31\10\2012 .
بحضور أكثر من مائتين من قادة سياسين ومعارضين ونشطاء ينتمون إلى كل التيارات السياسية ويشمل المجلس الوطني السوري، والمجلس الوطني الكردي ، والمنظمة الآثورية الديموقراطية، والحركة التركمانية الديمقراطية السورية، وتيار المستقبل الكردي في سوريا، ومجلس القضاء السوري الحر والائتلاف العلماني الديمقراطي السوري، وإعلان دمشق، والإخوان المسلمون، والهيئة العامة للثورة السورية، ولجان التنسيق المحلية، وهيئة علماء الشام، واتجاه القوى الديمقراطية الكردية، والتجمع السوري للإصلاح، وتيار التغيير الوطني ومجلس القبائل العربية وغيرها من القوى السياسية والمجالس الثورية والعسكرية في محافظات حلب وحمص وإدلب ودير الزور وريف دمشق فضلا عن عدد الوزراء والسفراء والديبلوماسيين وأعضاء مجلس الشعب المنشقين عن النظام وعدد كبير من الكوادر المستقلة في المعارضة السورية ، عقد مؤتمر إدارة المرحلة الإنتقالية في سورية :مواجهة التحديات وبناء رؤية مشتركة من أجل المستقبل، في استانبول من 29-31 (تشرين الأول- أكتوبر) 2012 ، وقد حمل المؤتمر اسم الشهيد قاسم الديري رحمه الله الذي كان من المفترض مشاركته في المؤتمر ولكنه استشهد قبل أسبوع من انعقاده على يد عصابات الأسد المجرمة.
ناقش المجتمعون استمرار نظام الاسد في ارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري الثائر، كما استعرض آليات اسقاط النظام ودور المجتمع المدني في توفير الدعم الضروري من أجل تحرير سورية من خلال دعم الجيش الحر والمقاومة الوطنية المسلحة وفرض حظر جوي لتوفير مناطق آمنة من أجل حماية المدنيين.
يحيي المجتمعون الجيش السوري الحر والثوار والناشطين في المظاهرات السلمية عنوان الثورة، ويحيون المشاركين القادمين من أرض الوطن الذي تكبدوا المشقة وتحملوا المخاطر من أجل المشاركة مع أخوتهم في هذا المؤتمر والحرص على المساهمة في بناء رؤية مشتركة لإسقاط النظام والمرحلة الإنتقالية.
ويعلن المجتمعون أن الثورة السورية منتصرة بفضل الله وصمود شعبنا وتضحياته الجسام بالرغم من التخاذل الدولي في توفير الدعم الفعال ، ومع قدرة الثوار على الأرض في تحرير مساحات واسعة من الأراضي السورية في محافظات إدلب وحلب ودير الزور وحمص وريف دمشق فقد برزت الحاجة إلى إدارة المناطق المحررة وبناء سطلة مركزية قادرة على ضبط الامن، وتأمين الإستقرار للسكان المدنيين في تلك المناطق وهو ما يحتم على المعارضة السورية بكل أطيافها السياسية والإيدولوجية التوحد ونبذ كل أشكال الخلافات والفرقة ومن أجل ذلك أجمع المشاركون على أن الحاجة باتت ملحة إلى تشكيل حكومة منفى أو حكومة إنتقالية قادرة على قيادة العمل السياسي وتحقيق انتصارات سياسية وحشد الرأي العام العربي والدولي نصرة لثورة شعب وتواكب انتصارات عسكرية يحقهها الثوار على الأرض عبر نزع الشرعية عن نظام الأسد على المستوى العربي والإقليمي والدولي وتمثيل الثورة في المحافل الإقليمية والدولية لا سيما الأمم المتحدة، واتفق المجتمعون على أن المرجعية الساسية والشعبية الحقيقية التي يحق لها تشكيل هذه الحكومة إنما هو مؤتمر وطني عام وجامع يضم كافة القوى السياسية والوطنية الثورية والعسكرية التي تضع نصب عينيها خدمة الثورة السورية وتحقق أهدافها في اسقاط نظام الأسد وبناء دولة مدنية ديموقراطية يتساوى فيها كل السوريين في حقوقهم وواجباتهم ,وتضع تحقيق التعددية السياسية كمبدأ رئيسي لضمان التداول السلمي والديمو قراطية على السلطة عبر صندوق الانتخاب، وتسعى لكسب الاعتراف الدولي والداخلي بهذه الحكومة التي يجمع عليها الشعب السوري وقياداته الثورية لتشكيل لجنة تحضيرية من شأنها دراسة المقترح المقدم من كافة القوى المعارضة الملتزمة بأهداف الثورة بالإعداد لهذا المؤتمر الوطني الجامع على أن يعقد على أرض الوطن إن أمكن ذلك في خطوة سياسية نؤكد نزع الشرعية المطلقة عن نظام الأسد، وبناء الشرعية الحقيقية القائمة على حق الشعب السوري في اختيار نظامه ورئيسه وحكومته على أرض وطنه.
كما شارك المجتمعون في اليوم الثاني في أربع ورشات عمل تخصصية شملت محاور الإصلاح الدستوري والقانوني والإصلاح السياسي والإداري ,ونظام الأحزاب والإنتخابات,وإصلاح الأجهزة الأمنية وتحديات بناء جيش وطني حديث بهدف تقديم رؤية مشتركة للمعارضة السورية في المرحلة الانتقالية وأكدوا على دعم جهود المركز السوري للدراسات السياسية والإستراتيجية في تأسيس “بيت الخبرة السوري” للمرحلة الإنتقالية الذي سيعقد اجتماعه بشكل دوري تضم مجموعات من فرق العمل الرئيسية الأربع بهدف تقديم التصور النهائي للمرحلة الإنتقالية .
تحية إلى الشهيد قاسم الديري ,الذي افتقدنا وجوده ,لكن روحه خيمت على كل لقاءات المؤتمر وتحية إلى كل شهداء الثورة الذين قدموا دماؤهم لتحيا سورية حرة كريمة ، كما صنعوا للوطن مجداً سيخلده التاريخ.
استانبول 31\10\2012 .
فؤاد حميرة يكتب للعلويين الفقراء: لماذا لم يقصفكم الجيش الحر في المزة 86 وعش الورور
كتب السيناريست المعارض فؤاد حميرة على صفحة (العلويون الأحرار في ثورة الشعب السوري) رسالة مفتوحة إلى الفقراء من العلويين الذين ضللهم النظام وهم الذين بنوا على حد ريه بيوتهم بالعرق وآلام نسائهم، ويتساءل حميرة موجهاً كلامه إلى فقراء الطائفة : لو أن الجيش الحر يريد قتلكم وذبحكم ، ما الذي منعه من قصف عش الورور بمدافع الهاون وقد كان في برزة؟ ما الذي منعه من قصف الستة وتمانين وقد كان في بساتين المزة ؟ وما منعه من ذلك في قدسيا ؟؟؟
يقول حميرة:
سأوجه حديثي هنا إلى بعض (واركز على كلمة بعض) أبناء جلدتي من سكان مدينة دمشق وخاصة في المزة 86 وعش الورور وحي الورورد ..والخائفين على بيوتهم التي بنوها بعرق فقرهم وجهدهم ، بتعب نسائهم وهن في شهور حملهن الأخيرة ، باقدام صغارهم الحفاة في الوحل ..كل ذلك رايته بأم عيني ورأيت كيف أن بعض البيوت مسقوفة بشوادر ، وبعضها لم يكن له من باب سوى أكياش الخيش …لأولئك اقول : البيوت التي يهدمها الطيران وتدكها الدبابات ويسرقها الشبيحة ، هي أيضا لأناس دفعوا الدم والعرق والمال والجهد لأجل بنائها ، فهم فقراء مثلكم وخائفون على بيوتهم مثلكم ..لذلك لا تصدقوا رواية النظام عن أناس متوحشون يريدون ذبحكم والاستيلاء على أرزاقكم وبيوتكم وطردكم من وظائفكم …لا تصدقوا أن النظام يحميكم بل أنت من يحمي النظام بعشرين الف قتيل من أولادكم ،فلذات أكبادكم ….لن أدافع عن الجيش الحر هنا ، فله مدافعوه وهو في غنى عن دفاعي ، ولكني فقط اريد تذكيركم بحقيقة ما كان ينبغي أن تغيب عن أذهانكم …لو أن الجيش الحر يريد قتلكم وذبحكم ، ما الذي منعه من قصف عش الورور بمدافع الهاون وقد كان في برزة؟ ما الذي منعه من قصف الستة وتمانين وقد كان في بساتين المزة ؟ وما منعه من ذلك في قدسيا ؟؟؟
لن أدافع عن أخطاء الثورة والثوار ، ولن ابررها فهي غير مبررة ومدانة من جميع المعارضين ومن كثير من الثوار ، ولهذا حديث آخر ، ولكن الحديث الآن يدور عنكم وحولكم ولأجلكم .
ماذا إذا كانت بيوتكم وأرزاقكم ووظائفكم مصانة وبالضمانات التي تريدونها ؟ ماذا ؟ لا أحد يطلب منكم الانضمام للثورة ولا حتى تأييدها ، ولكن على الأقل ، الكف عن أذى الثوار …والضمانات موجودة وبالطريقة التي تطمئن قلوبكم ، إلى أعراضكم وارواحكم وأرزاقكم ووظائفكم مهما كان نوعها …ويبقى السؤال ..ماذا عنكم حينها ؟ وهل سيتغير موقفكم؟؟؟
برسم الإجابة …وارجو ألا يغشكم البعض بأن هذا الحديث طائفي وبأنه يحمّل الطائفة وزر كذا وكذا …أولئك هم ابواق النظام ..صدقوني ..أولئك هم من يريدون لكم الشر والتضحية ليس فقط بأولادكم بل بكل ما تملكون على مذبح شهوة أسرة فاسدة تتمسك بديكتاتوريتها وباعتبارها البلد ملكية خاصة.
يقول حميرة:
سأوجه حديثي هنا إلى بعض (واركز على كلمة بعض) أبناء جلدتي من سكان مدينة دمشق وخاصة في المزة 86 وعش الورور وحي الورورد ..والخائفين على بيوتهم التي بنوها بعرق فقرهم وجهدهم ، بتعب نسائهم وهن في شهور حملهن الأخيرة ، باقدام صغارهم الحفاة في الوحل ..كل ذلك رايته بأم عيني ورأيت كيف أن بعض البيوت مسقوفة بشوادر ، وبعضها لم يكن له من باب سوى أكياش الخيش …لأولئك اقول : البيوت التي يهدمها الطيران وتدكها الدبابات ويسرقها الشبيحة ، هي أيضا لأناس دفعوا الدم والعرق والمال والجهد لأجل بنائها ، فهم فقراء مثلكم وخائفون على بيوتهم مثلكم ..لذلك لا تصدقوا رواية النظام عن أناس متوحشون يريدون ذبحكم والاستيلاء على أرزاقكم وبيوتكم وطردكم من وظائفكم …لا تصدقوا أن النظام يحميكم بل أنت من يحمي النظام بعشرين الف قتيل من أولادكم ،فلذات أكبادكم ….لن أدافع عن الجيش الحر هنا ، فله مدافعوه وهو في غنى عن دفاعي ، ولكني فقط اريد تذكيركم بحقيقة ما كان ينبغي أن تغيب عن أذهانكم …لو أن الجيش الحر يريد قتلكم وذبحكم ، ما الذي منعه من قصف عش الورور بمدافع الهاون وقد كان في برزة؟ ما الذي منعه من قصف الستة وتمانين وقد كان في بساتين المزة ؟ وما منعه من ذلك في قدسيا ؟؟؟
لن أدافع عن أخطاء الثورة والثوار ، ولن ابررها فهي غير مبررة ومدانة من جميع المعارضين ومن كثير من الثوار ، ولهذا حديث آخر ، ولكن الحديث الآن يدور عنكم وحولكم ولأجلكم .
ماذا إذا كانت بيوتكم وأرزاقكم ووظائفكم مصانة وبالضمانات التي تريدونها ؟ ماذا ؟ لا أحد يطلب منكم الانضمام للثورة ولا حتى تأييدها ، ولكن على الأقل ، الكف عن أذى الثوار …والضمانات موجودة وبالطريقة التي تطمئن قلوبكم ، إلى أعراضكم وارواحكم وأرزاقكم ووظائفكم مهما كان نوعها …ويبقى السؤال ..ماذا عنكم حينها ؟ وهل سيتغير موقفكم؟؟؟
برسم الإجابة …وارجو ألا يغشكم البعض بأن هذا الحديث طائفي وبأنه يحمّل الطائفة وزر كذا وكذا …أولئك هم ابواق النظام ..صدقوني ..أولئك هم من يريدون لكم الشر والتضحية ليس فقط بأولادكم بل بكل ما تملكون على مذبح شهوة أسرة فاسدة تتمسك بديكتاتوريتها وباعتبارها البلد ملكية خاصة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
